جميع المواضيع

الأحد، 8 ديسمبر 2013

التكانتية  : حمداوي إبراهيم



حمدا وصلاة وبعد. فقد بلغني ما كتبه الأخ محمد مهنا نقلا عن الشيخ الهلالي كرد على ما نشرته من حكم قراء القرآن جماعة. وأريد أن أضيف تعليقا عاما على مااستدل به الشيخ الهلالي من حجج رآى أن كلا منها على حدة كافيا في إبطال القرآءة الجماعية وعدها من أشنع البدع وأفظع المحدثات.أما القول بأنها محدثة والشارع قد حكم على كل محدثة بالضلالة فهذا موضوع شاسع الأطراف والإحاطة بتفاصيله وتبسيطه تستوجب بحثا طويل الذيل يحتاج لنفس طويل.وبما أني لاأجد من الوقت مايكفيني لاستقصاء هذا الأمر واستقراء كل ما كتبه العلماء حماة الشريعة والدين فإني أحيلك أخي إلى بعض الكتب القيمة التي عالجت موضوع البحث في البدعة والتوسع في الحديث عن ضوابطها واحترازاتها والأقسام التي تعتريها مثل كتاب"السلفية مرحلة زمنية مباركة لا مذهب إسلامي" للعلامة البوطي رضي الله عنه. والإعتصام للشاطبي رحمه الله وغير ذالك من الكتب التي تطرقت إلى الخوض في مباحث البدعة وتعريفها. وبعد ذالك ستعرف أخي أن البدعة التي ذمها الشرع لا تنطبق على القراءة الجماعية بحال أبدا. وقد ألف الإمام الجليل النووي كتابا أسماه "التبيان في آداب حملة القرآن" وحشد فيه من الآثار على جواز القرآءة جماعة ما يزيل شبه الغالين ويدحض حجج المغالين فحبذا لو رجعت إليه أخي فإنه في غاية النفاسة وسيرفع عنك أخي حجب الشك في هذا الأمرالذي ألبس ثوب الباطل وزيف بكل ما هو عن الحقية عاطل. ولتعلم أن القرآءة الجماعية مما تظافرعليه السلف وسار على دربهم فيه الخلف ولم يشذ عن ذالك إلا أفراد قلائل لا يعتد بخلافهم إذ ليس كل خلاف جاء معتبرا وقد تكلفوا لدعواهم شبها وهنانة لا تستطيع أن تصمدأمام أعاصير البراهين القوية التي تدمر كل شبهةلا ترتكز على أساس صحيح وتقوم على دعائم حقيقة كما هو صنيع الشيخ الهلالي الذي انهال في بعض كتبه على حاملي القرآن التالين له فرادى وجماعات بالتكفير والتبديع والتشريك سامحنا الله وإياه وسددنا على الطريق المستقيم. وأما القول بأن من مفاسد هذه الهيئة القرائية أن البعض لايتم بعض الكلمات بسبب تمام نفسه وسكوته اضطرار افهذا لا يقوي دليلا على الفساد. وبيان هذا أن القارئ في حالة تمام نفسه دون أن يتم الكلمة بأن وقف على شطرها فإن شطرها الآخرقداستمع إليه فحصل له أجر القراءة فيماقرأ وأجر الإستماع فيما سمع. فهو إذن مأجور في كلتا الحالتين إن شاء الله.وأما القول بأن هذه الهيئة القرائية توقع في محذور محظور وهو اضطرار بعض القارئين إلى السكوت في المد المتصل وهو حرام فإننا نقول هذا إيراد حق ولكنه لا يحرم مباحا. فإذا رأينا إنسانا يطفف في الكيل أكنا سنحذره ونرشده إلى الصواب أم كناسنقول إن البيع حرام لأنه يترتب عليه جملة مفاسد من بينها التطفيف و..و.و.؟!! فكذالك الشأن هنا. فيجب أن نرشدالقارئين إلى محظورات القراءة الجماعية بدل أن نعمد إلي هذه المحظورات ونتخذها براهين نبني عليها الحكم بحرمة القراءة الجماعية وبدعيتها. وأمادعوى عدم إنصات بعض القارئين للبعض وهو أمر منهي عنه بحديث {كلكم يناجي ربه فلا يجهر بعضكم على بعض...}فإننا نقول:إن كان هذا ورد في الذين يصلون متنفلين في مسجد واحد كي لا يشوش بعضهم على بعض فكيف يتأتى أن يجعل دليلاعلى حرمة القراءة جماعة؟! فالإستشهاد بهذا الأثر على حرمة القراءة الجماعية كالإستشهاد ب:"ولاتشتروا بآياتي ثمنا قليلا" فعلى حرمة شراء المصحف! وحتى لوورد في حق من جلسوا لقراءة القرآن فليس فيه ما يفيد حظرالإجتماع على القراءة. إذ غايته أنه نهى أن يجتمع ناس ليقرأ كل واحد منهم ورده من القرآن أو يراجع محفوظه منه من أن تتعالى أصواتهم فيشوش بعضهم على بعض ويحصل الإنزعاج الذي لايستقيم معه التدبر المطلوب. وأمادعوى أن هذه الهيئة في القراءة تحاكي أهل الكتاب في صلواتهم...فهذا تعسف بالغ وتعجرف مقذع.إذ كيف يستقيم في القياس أن يشبه أولياء الله الكرام الذين جلسوا مجتمعين على ذكره وتلاوة كلامه لاستجلاب رحمته وكرمه بأعدائه اللئام الذين جلسوا مجتمعين على مايستوجب غضبه سبحانه ويستمطر عقابه الأليم.فياله من تشبيه فظيع وتمثيل شنيع والله نسأل أن لايكلناإلى أنفسناالأمارةطرفةعين. وأماالقول بأن ذالك مناف للتدبرالذي أنزل القرآن من أجله فهذا غير مسلم إذ إن القرآءة بهذه الهيئة الجماعيةتكون كالقراءة الفردية تماما من حيث الإتحاد في مخارج الحروف والوقوف وغير ذالك وبالتالي فإن القارئين يشعرون كأنهم يقرؤون كل واحدمنهم على حدة فلايكون هناك مايكدرالصفو ويحول دون التدبر. وأما انتفاء التدبر عند القراءة على القبر فإنانقول هل القصدمن القراءة على القبر تدبر صاحبها لما يقرأ أم أن المقصود هو انتفاع الميت بالمقروء؟ على أن العلماء قالوا إن الميت ينتفع بقراءة الصالح والطالح عليه. وإذا ثبت انتفاعه بقراءة الطالح فما يمنع من انتفاعه بقراءة غير المتدبر. وهل كل من يقرأ على القبور لايتدبر ما يقرأ؟ وإذا كان التدبر محله القلب فمن يطلعنا على أن هذا القارئ لايتدبرمايقرأ؟ وإذا كان التدبرلا يتأتى إلا في حق من ألم بالعربية وأساليبها ليتوصل إلى أسرارالقرآن العربي المبين وكانت لديه من الآليات اللازمة ما يمكنه من التدبرالمثمر فهل يكون هذاالتدبرلزاما على الأعجمي الذي لايعرف مامعنى دحاها ولا ضحاها؟ وأما كراهة الإمام مالك رضى الله عنه لهذه الهيئة فقد قال الإمام النووي إنه مردود بفعل السلف وتظافر الآثار علاوة على أن الإمام مالك قال بالكراهة ولم يقل إن ذالك حرام أوبدعة أوشرك أو كفر. والله المستعان وهو ملاذنا من الخسران.


التكانتية : حمداوي إبراهيم

التكانتية  : حمداوي إبراهيم



حمدا وصلاة وبعد. فقد بلغني ما كتبه الأخ محمد مهنا نقلا عن الشيخ الهلالي كرد على ما نشرته من حكم قراء القرآن جماعة. وأريد أن أضيف تعليقا عاما على مااستدل به الشيخ الهلالي من حجج رآى أن كلا منها على حدة كافيا في إبطال القرآءة الجماعية وعدها من أشنع البدع وأفظع المحدثات.أما القول بأنها محدثة والشارع قد حكم على كل محدثة بالضلالة فهذا موضوع شاسع الأطراف والإحاطة بتفاصيله وتبسيطه تستوجب بحثا طويل الذيل يحتاج لنفس طويل.وبما أني لاأجد من الوقت مايكفيني لاستقصاء هذا الأمر واستقراء كل ما كتبه العلماء حماة الشريعة والدين فإني أحيلك أخي إلى بعض الكتب القيمة التي عالجت موضوع البحث في البدعة والتوسع في الحديث عن ضوابطها واحترازاتها والأقسام التي تعتريها مثل كتاب"السلفية مرحلة زمنية مباركة لا مذهب إسلامي" للعلامة البوطي رضي الله عنه. والإعتصام للشاطبي رحمه الله وغير ذالك من الكتب التي تطرقت إلى الخوض في مباحث البدعة وتعريفها. وبعد ذالك ستعرف أخي أن البدعة التي ذمها الشرع لا تنطبق على القراءة الجماعية بحال أبدا. وقد ألف الإمام الجليل النووي كتابا أسماه "التبيان في آداب حملة القرآن" وحشد فيه من الآثار على جواز القرآءة جماعة ما يزيل شبه الغالين ويدحض حجج المغالين فحبذا لو رجعت إليه أخي فإنه في غاية النفاسة وسيرفع عنك أخي حجب الشك في هذا الأمرالذي ألبس ثوب الباطل وزيف بكل ما هو عن الحقية عاطل. ولتعلم أن القرآءة الجماعية مما تظافرعليه السلف وسار على دربهم فيه الخلف ولم يشذ عن ذالك إلا أفراد قلائل لا يعتد بخلافهم إذ ليس كل خلاف جاء معتبرا وقد تكلفوا لدعواهم شبها وهنانة لا تستطيع أن تصمدأمام أعاصير البراهين القوية التي تدمر كل شبهةلا ترتكز على أساس صحيح وتقوم على دعائم حقيقة كما هو صنيع الشيخ الهلالي الذي انهال في بعض كتبه على حاملي القرآن التالين له فرادى وجماعات بالتكفير والتبديع والتشريك سامحنا الله وإياه وسددنا على الطريق المستقيم. وأما القول بأن من مفاسد هذه الهيئة القرائية أن البعض لايتم بعض الكلمات بسبب تمام نفسه وسكوته اضطرار افهذا لا يقوي دليلا على الفساد. وبيان هذا أن القارئ في حالة تمام نفسه دون أن يتم الكلمة بأن وقف على شطرها فإن شطرها الآخرقداستمع إليه فحصل له أجر القراءة فيماقرأ وأجر الإستماع فيما سمع. فهو إذن مأجور في كلتا الحالتين إن شاء الله.وأما القول بأن هذه الهيئة القرائية توقع في محذور محظور وهو اضطرار بعض القارئين إلى السكوت في المد المتصل وهو حرام فإننا نقول هذا إيراد حق ولكنه لا يحرم مباحا. فإذا رأينا إنسانا يطفف في الكيل أكنا سنحذره ونرشده إلى الصواب أم كناسنقول إن البيع حرام لأنه يترتب عليه جملة مفاسد من بينها التطفيف و..و.و.؟!! فكذالك الشأن هنا. فيجب أن نرشدالقارئين إلى محظورات القراءة الجماعية بدل أن نعمد إلي هذه المحظورات ونتخذها براهين نبني عليها الحكم بحرمة القراءة الجماعية وبدعيتها. وأمادعوى عدم إنصات بعض القارئين للبعض وهو أمر منهي عنه بحديث {كلكم يناجي ربه فلا يجهر بعضكم على بعض...}فإننا نقول:إن كان هذا ورد في الذين يصلون متنفلين في مسجد واحد كي لا يشوش بعضهم على بعض فكيف يتأتى أن يجعل دليلاعلى حرمة القراءة جماعة؟! فالإستشهاد بهذا الأثر على حرمة القراءة الجماعية كالإستشهاد ب:"ولاتشتروا بآياتي ثمنا قليلا" فعلى حرمة شراء المصحف! وحتى لوورد في حق من جلسوا لقراءة القرآن فليس فيه ما يفيد حظرالإجتماع على القراءة. إذ غايته أنه نهى أن يجتمع ناس ليقرأ كل واحد منهم ورده من القرآن أو يراجع محفوظه منه من أن تتعالى أصواتهم فيشوش بعضهم على بعض ويحصل الإنزعاج الذي لايستقيم معه التدبر المطلوب. وأمادعوى أن هذه الهيئة في القراءة تحاكي أهل الكتاب في صلواتهم...فهذا تعسف بالغ وتعجرف مقذع.إذ كيف يستقيم في القياس أن يشبه أولياء الله الكرام الذين جلسوا مجتمعين على ذكره وتلاوة كلامه لاستجلاب رحمته وكرمه بأعدائه اللئام الذين جلسوا مجتمعين على مايستوجب غضبه سبحانه ويستمطر عقابه الأليم.فياله من تشبيه فظيع وتمثيل شنيع والله نسأل أن لايكلناإلى أنفسناالأمارةطرفةعين. وأماالقول بأن ذالك مناف للتدبرالذي أنزل القرآن من أجله فهذا غير مسلم إذ إن القرآءة بهذه الهيئة الجماعيةتكون كالقراءة الفردية تماما من حيث الإتحاد في مخارج الحروف والوقوف وغير ذالك وبالتالي فإن القارئين يشعرون كأنهم يقرؤون كل واحدمنهم على حدة فلايكون هناك مايكدرالصفو ويحول دون التدبر. وأما انتفاء التدبر عند القراءة على القبر فإنانقول هل القصدمن القراءة على القبر تدبر صاحبها لما يقرأ أم أن المقصود هو انتفاع الميت بالمقروء؟ على أن العلماء قالوا إن الميت ينتفع بقراءة الصالح والطالح عليه. وإذا ثبت انتفاعه بقراءة الطالح فما يمنع من انتفاعه بقراءة غير المتدبر. وهل كل من يقرأ على القبور لايتدبر ما يقرأ؟ وإذا كان التدبر محله القلب فمن يطلعنا على أن هذا القارئ لايتدبرمايقرأ؟ وإذا كان التدبرلا يتأتى إلا في حق من ألم بالعربية وأساليبها ليتوصل إلى أسرارالقرآن العربي المبين وكانت لديه من الآليات اللازمة ما يمكنه من التدبرالمثمر فهل يكون هذاالتدبرلزاما على الأعجمي الذي لايعرف مامعنى دحاها ولا ضحاها؟ وأما كراهة الإمام مالك رضى الله عنه لهذه الهيئة فقد قال الإمام النووي إنه مردود بفعل السلف وتظافر الآثار علاوة على أن الإمام مالك قال بالكراهة ولم يقل إن ذالك حرام أوبدعة أوشرك أو كفر. والله المستعان وهو ملاذنا من الخسران.


نشر في : 7:32 ص |  من طرف Pr. Fad

الجمعة، 6 ديسمبر 2013



التكانتية  : حمداوي إبراهيم

حمدا وصلاة وبعد. فقد بلغني ما كتبه الأخ محمد مهنا نقلا عن الشيخ الهلالي كرد على ما نشرته من حكم قراء القرآن جماعة. وأريد أن أضيف تعليقا عاما على مااستدل به الشيخ الهلالي من حجج رآى أن كلا منها على حدة كافيا في إبطال القرآءة الجماعية وعدها من أشنع البدع وأفظع المحدثات.أما القول بأنها محدثة والشارع قد حكم على كل محدثة بالضلالة فهذا موضوع شاسع الأطراف والإحاطة بتفاصيله وتبسيطه تستوجب بحثا طويل الذيل يحتاج لنفس طويل.وبما أني لاأجد من الوقت مايكفيني لاستقصاء هذا الأمر واستقراء كل ما كتبه العلماء حماة الشريعة والدين فإني أحيلك أخي إلى بعض الكتب القيمة التي عالجت موضوع البحث في البدعة والتوسع في الحديث عن ضوابطها واحترازاتها والأقسام التي تعتريها مثل كتاب"السلفية مرحلة زمنية مباركة لا مذهب إسلامي" للعلامة البوطي رضي الله عنه. والإعتصام للشاطبي رحمه الله وغير ذالك من الكتب التي تطرقت إلى الخوض في مباحث البدعة وتعريفها. وبعد ذالك ستعرف أخي أن البدعة التي ذمها الشرع لا تنطبق على القراءة الجماعية بحال أبدا. وقد ألف الإمام الجليل النووي كتابا أسماه "التبيان في آداب حملة القرآن" وحشد فيه من الآثار على جواز القرآءة جماعة ما يزيل شبه الغالين ويدحض حجج المغالين فحبذا لو رجعت إليه أخي فإنه في غاية النفاسة وسيرفع عنك أخي حجب الشك في هذا الأمرالذي ألبس ثوب الباطل وزيف بكل ما هو عن الحقية عاطل. ولتعلم أن القرآءة الجماعية مما تظافرعليه السلف وسار على دربهم فيه الخلف ولم يشذ عن ذالك إلا أفراد قلائل لا يعتد بخلافهم إذ ليس كل خلاف جاء معتبرا وقد تكلفوا لدعواهم شبها وهنانة لا تستطيع أن تصمدأمام أعاصير البراهين القوية التي تدمر كل شبهةلا ترتكز على أساس صحيح وتقوم على دعائم حقيقة كما هو صنيع الشيخ الهلالي الذي انهال في بعض كتبه على حاملي القرآن التالين له فرادى وجماعات بالتكفير والتبديع والتشريك سامحنا الله وإياه وسددنا على الطريق المستقيم. وأما القول بأن من مفاسد هذه الهيئة القرائية أن البعض لايتم بعض الكلمات بسبب تمام نفسه وسكوته اضطرار افهذا لا يقوي دليلا على الفساد. وبيان هذا أن القارئ في حالة تمام نفسه دون أن يتم الكلمة بأن وقف على شطرها فإن شطرها الآخرقداستمع إليه فحصل له أجر القراءة فيماقرأ وأجر الإستماع فيما سمع. فهو إذن مأجور في كلتا الحالتين إن شاء الله.وأما القول بأن هذه الهيئة القرائية توقع في محذور محظور وهو اضطرار بعض القارئين إلى السكوت في المد المتصل وهو حرام فإننا نقول هذا إيراد حق ولكنه لا يحرم مباحا. فإذا رأينا إنسانا يطفف في الكيل أكنا سنحذره ونرشده إلى الصواب أم كناسنقول إن البيع حرام لأنه يترتب عليه جملة مفاسد من بينها التطفيف و..و.و.؟!! فكذالك الشأن هنا. فيجب أن نرشدالقارئين إلى محظورات القراءة الجماعية بدل أن نعمد إلي هذه المحظورات ونتخذها براهين نبني عليها الحكم بحرمة القراءة الجماعية وبدعيتها. وأمادعوى عدم إنصات بعض القارئين للبعض وهو أمر منهي عنه بحديث {كلكم يناجي ربه فلا يجهر بعضكم على بعض...}فإننا نقول:إن كان هذا ورد في الذين يصلون متنفلين في مسجد واحد كي لا يشوش بعضهم على بعض فكيف يتأتى أن يجعل دليلاعلى حرمة القراءة جماعة؟! فالإستشهاد بهذا الأثر على حرمة القراءة الجماعية كالإستشهاد ب:"ولاتشتروا بآياتي ثمنا قليلا" فعلى حرمة شراء المصحف! وحتى لوورد في حق من جلسوا لقراءة القرآن فليس فيه ما يفيد حظرالإجتماع على القراءة. إذ غايته أنه نهى أن يجتمع ناس ليقرأ كل واحد منهم ورده من القرآن أو يراجع محفوظه منه من أن تتعالى أصواتهم فيشوش بعضهم على بعض ويحصل الإنزعاج الذي لايستقيم معه التدبر المطلوب. وأمادعوى أن هذه الهيئة في القراءة تحاكي أهل الكتاب في صلواتهم...فهذا تعسف بالغ وتعجرف مقذع.إذ كيف يستقيم في القياس أن يشبه أولياء الله الكرام الذين جلسوا مجتمعين على ذكره وتلاوة كلامه لاستجلاب رحمته وكرمه بأعدائه اللئام الذين جلسوا مجتمعين على مايستوجب غضبه سبحانه ويستمطر عقابه الأليم.فياله من تشبيه فظيع وتمثيل شنيع والله نسأل أن لايكلناإلى أنفسناالأمارةطرفةعين. وأماالقول بأن ذالك مناف للتدبرالذي أنزل القرآن من أجله فهذا غير مسلم إذ إن القرآءة بهذه الهيئة الجماعيةتكون كالقراءة الفردية تماما من حيث الإتحاد في مخارج الحروف والوقوف وغير ذالك وبالتالي فإن القارئين يشعرون كأنهم يقرؤون كل واحدمنهم على حدة فلايكون هناك مايكدرالصفو ويحول دون التدبر. وأما انتفاء التدبر عند القراءة على القبر فإنانقول هل القصدمن القراءة على القبر تدبر صاحبها لما يقرأ أم أن المقصود هو انتفاع الميت بالمقروء؟ على أن العلماء قالوا إن الميت ينتفع بقراءة الصالح والطالح عليه. وإذا ثبت انتفاعه بقراءة الطالح فما يمنع من انتفاعه بقراءة غير المتدبر. وهل كل من يقرأ على القبور لايتدبر ما يقرأ؟ وإذا كان التدبر محله القلب فمن يطلعنا على أن هذا القارئ لايتدبرمايقرأ؟ وإذا كان التدبرلا يتأتى إلا في حق من ألم بالعربية وأساليبها ليتوصل إلى أسرارالقرآن العربي المبين وكانت لديه من الآليات اللازمة ما يمكنه من التدبرالمثمر فهل يكون هذاالتدبرلزاما على الأعجمي الذي لايعرف مامعنى دحاها ولا ضحاها؟ وأما كراهة الإمام مالك رضى الله عنه لهذه الهيئة فقد قال الإمام النووي إنه مردود بفعل السلف وتظافر الآثار علاوة على أن الإمام مالك قال بالكراهة ولم يقل إن ذالك حرام أوبدعة أوشرك أو كفر. والله المستعان وهو ملاذنا من الخسران.

الرد المحكم على منكر القراءة الجماعية الاثم



التكانتية  : حمداوي إبراهيم

حمدا وصلاة وبعد. فقد بلغني ما كتبه الأخ محمد مهنا نقلا عن الشيخ الهلالي كرد على ما نشرته من حكم قراء القرآن جماعة. وأريد أن أضيف تعليقا عاما على مااستدل به الشيخ الهلالي من حجج رآى أن كلا منها على حدة كافيا في إبطال القرآءة الجماعية وعدها من أشنع البدع وأفظع المحدثات.أما القول بأنها محدثة والشارع قد حكم على كل محدثة بالضلالة فهذا موضوع شاسع الأطراف والإحاطة بتفاصيله وتبسيطه تستوجب بحثا طويل الذيل يحتاج لنفس طويل.وبما أني لاأجد من الوقت مايكفيني لاستقصاء هذا الأمر واستقراء كل ما كتبه العلماء حماة الشريعة والدين فإني أحيلك أخي إلى بعض الكتب القيمة التي عالجت موضوع البحث في البدعة والتوسع في الحديث عن ضوابطها واحترازاتها والأقسام التي تعتريها مثل كتاب"السلفية مرحلة زمنية مباركة لا مذهب إسلامي" للعلامة البوطي رضي الله عنه. والإعتصام للشاطبي رحمه الله وغير ذالك من الكتب التي تطرقت إلى الخوض في مباحث البدعة وتعريفها. وبعد ذالك ستعرف أخي أن البدعة التي ذمها الشرع لا تنطبق على القراءة الجماعية بحال أبدا. وقد ألف الإمام الجليل النووي كتابا أسماه "التبيان في آداب حملة القرآن" وحشد فيه من الآثار على جواز القرآءة جماعة ما يزيل شبه الغالين ويدحض حجج المغالين فحبذا لو رجعت إليه أخي فإنه في غاية النفاسة وسيرفع عنك أخي حجب الشك في هذا الأمرالذي ألبس ثوب الباطل وزيف بكل ما هو عن الحقية عاطل. ولتعلم أن القرآءة الجماعية مما تظافرعليه السلف وسار على دربهم فيه الخلف ولم يشذ عن ذالك إلا أفراد قلائل لا يعتد بخلافهم إذ ليس كل خلاف جاء معتبرا وقد تكلفوا لدعواهم شبها وهنانة لا تستطيع أن تصمدأمام أعاصير البراهين القوية التي تدمر كل شبهةلا ترتكز على أساس صحيح وتقوم على دعائم حقيقة كما هو صنيع الشيخ الهلالي الذي انهال في بعض كتبه على حاملي القرآن التالين له فرادى وجماعات بالتكفير والتبديع والتشريك سامحنا الله وإياه وسددنا على الطريق المستقيم. وأما القول بأن من مفاسد هذه الهيئة القرائية أن البعض لايتم بعض الكلمات بسبب تمام نفسه وسكوته اضطرار افهذا لا يقوي دليلا على الفساد. وبيان هذا أن القارئ في حالة تمام نفسه دون أن يتم الكلمة بأن وقف على شطرها فإن شطرها الآخرقداستمع إليه فحصل له أجر القراءة فيماقرأ وأجر الإستماع فيما سمع. فهو إذن مأجور في كلتا الحالتين إن شاء الله.وأما القول بأن هذه الهيئة القرائية توقع في محذور محظور وهو اضطرار بعض القارئين إلى السكوت في المد المتصل وهو حرام فإننا نقول هذا إيراد حق ولكنه لا يحرم مباحا. فإذا رأينا إنسانا يطفف في الكيل أكنا سنحذره ونرشده إلى الصواب أم كناسنقول إن البيع حرام لأنه يترتب عليه جملة مفاسد من بينها التطفيف و..و.و.؟!! فكذالك الشأن هنا. فيجب أن نرشدالقارئين إلى محظورات القراءة الجماعية بدل أن نعمد إلي هذه المحظورات ونتخذها براهين نبني عليها الحكم بحرمة القراءة الجماعية وبدعيتها. وأمادعوى عدم إنصات بعض القارئين للبعض وهو أمر منهي عنه بحديث {كلكم يناجي ربه فلا يجهر بعضكم على بعض...}فإننا نقول:إن كان هذا ورد في الذين يصلون متنفلين في مسجد واحد كي لا يشوش بعضهم على بعض فكيف يتأتى أن يجعل دليلاعلى حرمة القراءة جماعة؟! فالإستشهاد بهذا الأثر على حرمة القراءة الجماعية كالإستشهاد ب:"ولاتشتروا بآياتي ثمنا قليلا" فعلى حرمة شراء المصحف! وحتى لوورد في حق من جلسوا لقراءة القرآن فليس فيه ما يفيد حظرالإجتماع على القراءة. إذ غايته أنه نهى أن يجتمع ناس ليقرأ كل واحد منهم ورده من القرآن أو يراجع محفوظه منه من أن تتعالى أصواتهم فيشوش بعضهم على بعض ويحصل الإنزعاج الذي لايستقيم معه التدبر المطلوب. وأمادعوى أن هذه الهيئة في القراءة تحاكي أهل الكتاب في صلواتهم...فهذا تعسف بالغ وتعجرف مقذع.إذ كيف يستقيم في القياس أن يشبه أولياء الله الكرام الذين جلسوا مجتمعين على ذكره وتلاوة كلامه لاستجلاب رحمته وكرمه بأعدائه اللئام الذين جلسوا مجتمعين على مايستوجب غضبه سبحانه ويستمطر عقابه الأليم.فياله من تشبيه فظيع وتمثيل شنيع والله نسأل أن لايكلناإلى أنفسناالأمارةطرفةعين. وأماالقول بأن ذالك مناف للتدبرالذي أنزل القرآن من أجله فهذا غير مسلم إذ إن القرآءة بهذه الهيئة الجماعيةتكون كالقراءة الفردية تماما من حيث الإتحاد في مخارج الحروف والوقوف وغير ذالك وبالتالي فإن القارئين يشعرون كأنهم يقرؤون كل واحدمنهم على حدة فلايكون هناك مايكدرالصفو ويحول دون التدبر. وأما انتفاء التدبر عند القراءة على القبر فإنانقول هل القصدمن القراءة على القبر تدبر صاحبها لما يقرأ أم أن المقصود هو انتفاع الميت بالمقروء؟ على أن العلماء قالوا إن الميت ينتفع بقراءة الصالح والطالح عليه. وإذا ثبت انتفاعه بقراءة الطالح فما يمنع من انتفاعه بقراءة غير المتدبر. وهل كل من يقرأ على القبور لايتدبر ما يقرأ؟ وإذا كان التدبر محله القلب فمن يطلعنا على أن هذا القارئ لايتدبرمايقرأ؟ وإذا كان التدبرلا يتأتى إلا في حق من ألم بالعربية وأساليبها ليتوصل إلى أسرارالقرآن العربي المبين وكانت لديه من الآليات اللازمة ما يمكنه من التدبرالمثمر فهل يكون هذاالتدبرلزاما على الأعجمي الذي لايعرف مامعنى دحاها ولا ضحاها؟ وأما كراهة الإمام مالك رضى الله عنه لهذه الهيئة فقد قال الإمام النووي إنه مردود بفعل السلف وتظافر الآثار علاوة على أن الإمام مالك قال بالكراهة ولم يقل إن ذالك حرام أوبدعة أوشرك أو كفر. والله المستعان وهو ملاذنا من الخسران.

نشر في : 2:41 م |  من طرف Pr. Fad

الأربعاء، 4 ديسمبر 2013


 وردت أحاديث أخرى تتعلق بموضوع الصلاة في المقبرة ، تنهى عن الصلاة فيها ، بعضها فيها مقال، ولا تنهض به حجة، وبعضها ليس هذا محله فلا يصلح دليلا على منع الصلاة بالمقبرة. وسنعلق عليها في بضعة سطور دفعا لسوء الفهم. أولا: اتخاد القبور مساجد: شددت السنة المطهرة النكير على من يتخذ على القبور مساجد يصلى إليها. فعن جندب بن عبد الله البجلى قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت بخمس وهو يقول: { إن من كان قبلكم يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد ، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد ، إني أنهاكم عن ذلك. وقال صلى الله عليه وسلم :{ لعن الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد}. قال العلماء: إنما نهى النبي صلى الله عليه عن اتخاذ قبره وقبر غيره مسجدا خوفا من المبالغة في تعظيمه والافتتان به، وربما أدى ذلك إلى الكفر، كما جرى لكثير من الأمم الخالية . هذه الأحاديث التي تنهى عن اتخاذ القبور مساجد يصلى بها ، لا علاقة لها بصورة المسألة السابقة التي رأينا فيها الحكم بجواز الصلاة في المقبرة. وعليه فإن النهي عن اتخاذ القبور مساجد على التعظيم شيئ والصلاة بالمقبرة على جنازة أو غيرها شيئ آخر. ثانيا: درجة أحاديث النهي: والأحاديث التي تصرح بالنهي عن الصلاة بالمقبرة بعضها فيه مقال وبعضها منسوخ بالأحاديث الصحيحة ، وبالتالي فلا تنهض أيضا للاحتجاج بها على تحريم الصلاة بالمقبرة. ومن هذه الأحاديث مارواه ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يصلى في سبع مواطن :{ في المزبلة والمجزرة والمقبرة وقارعة الطريق، وفي الحمام وفي معاطن الإبل وفوق بيت الله.}قال الترمذي: حديث ابن عمر إسناده ليس بذاك القوي، وقد تكلم في زيد بن جبيرة من قبل حفظه. قال الشوكاني : الحديث في إسناد الترمذي زيد بن جبيرة وهو ضعيف كما قال الترمذي. قال البخاري، وابن معين: وزيد بن جبيرة متروك. وقال أبو حاتم : لا يكتب حديثه . وقال الحافظ في التلخيص : إنه ضعيف جدا ومنها أيضا مارواه أبو سعيد أن النبي صلى الله وسلم قال: { الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام} . قال الترمذي: هذا حديث فيه اضطراب ، رواه سفيان الثوري عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا... وقال النووي: هو ضعيف . وعلى فرض صحة الحديثين كما ذهب إلى ذلك كثير من علماء الحديث والفقه اعتمادا على الطرق المتعددة التي يعضد بعضها بعضا ، فإن الإمام مالك قدم عليهما الحديث المتفق عليه:{ جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا} لقوته عليهما ، والله أعلم . وأما حديث { لا تجلسوا على القبور...} الحديث فحمله مالك رحمه الله على جلوس قضاء الحاجة.

مكانة أحاديث النهي التي يتمسك بها المانعون للصلاة في المقبرة


 وردت أحاديث أخرى تتعلق بموضوع الصلاة في المقبرة ، تنهى عن الصلاة فيها ، بعضها فيها مقال، ولا تنهض به حجة، وبعضها ليس هذا محله فلا يصلح دليلا على منع الصلاة بالمقبرة. وسنعلق عليها في بضعة سطور دفعا لسوء الفهم. أولا: اتخاد القبور مساجد: شددت السنة المطهرة النكير على من يتخذ على القبور مساجد يصلى إليها. فعن جندب بن عبد الله البجلى قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت بخمس وهو يقول: { إن من كان قبلكم يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد ، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد ، إني أنهاكم عن ذلك. وقال صلى الله عليه وسلم :{ لعن الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد}. قال العلماء: إنما نهى النبي صلى الله عليه عن اتخاذ قبره وقبر غيره مسجدا خوفا من المبالغة في تعظيمه والافتتان به، وربما أدى ذلك إلى الكفر، كما جرى لكثير من الأمم الخالية . هذه الأحاديث التي تنهى عن اتخاذ القبور مساجد يصلى بها ، لا علاقة لها بصورة المسألة السابقة التي رأينا فيها الحكم بجواز الصلاة في المقبرة. وعليه فإن النهي عن اتخاذ القبور مساجد على التعظيم شيئ والصلاة بالمقبرة على جنازة أو غيرها شيئ آخر. ثانيا: درجة أحاديث النهي: والأحاديث التي تصرح بالنهي عن الصلاة بالمقبرة بعضها فيه مقال وبعضها منسوخ بالأحاديث الصحيحة ، وبالتالي فلا تنهض أيضا للاحتجاج بها على تحريم الصلاة بالمقبرة. ومن هذه الأحاديث مارواه ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يصلى في سبع مواطن :{ في المزبلة والمجزرة والمقبرة وقارعة الطريق، وفي الحمام وفي معاطن الإبل وفوق بيت الله.}قال الترمذي: حديث ابن عمر إسناده ليس بذاك القوي، وقد تكلم في زيد بن جبيرة من قبل حفظه. قال الشوكاني : الحديث في إسناد الترمذي زيد بن جبيرة وهو ضعيف كما قال الترمذي. قال البخاري، وابن معين: وزيد بن جبيرة متروك. وقال أبو حاتم : لا يكتب حديثه . وقال الحافظ في التلخيص : إنه ضعيف جدا ومنها أيضا مارواه أبو سعيد أن النبي صلى الله وسلم قال: { الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام} . قال الترمذي: هذا حديث فيه اضطراب ، رواه سفيان الثوري عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا... وقال النووي: هو ضعيف . وعلى فرض صحة الحديثين كما ذهب إلى ذلك كثير من علماء الحديث والفقه اعتمادا على الطرق المتعددة التي يعضد بعضها بعضا ، فإن الإمام مالك قدم عليهما الحديث المتفق عليه:{ جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا} لقوته عليهما ، والله أعلم . وأما حديث { لا تجلسوا على القبور...} الحديث فحمله مالك رحمه الله على جلوس قضاء الحاجة.

نشر في : 1:03 م |  من طرف Pr. Fad

الأحد، 1 ديسمبر 2013

Parkour Tagant - باركور تكانت

نشر في : 5:52 ص |  من طرف Pr. Fad

                            ثلات مواقع لإنشاء عروضك المدرسية بإحترافية شديدة

إذا كنت طالب او موظف ، وتحتاج من وقت إلى آخر عمل  عروض للدراسة  اوالأعمال التجارية أو الترفيه . إذا فأنت حتما  ستحب هذه التدوينة والتي ساعرض عليك فيها ثلاث مواقع لعمل عروض إحترافية ومجانية ، تعد افضل بديل لــ Microsoft powerpoint . وحتما عروضك ستكون اكثر إحترافية مما قد تتصور . 

1. موقع SlideRocket

SlideRocket من المواقع التي احببتها حقا عند عملي عليها في إنشاء عروضي الخاصة ،موقع SlideRocket يوفر لك التحكم اكثر في العرض من خلال إضافة مؤثرات إحترافية لعروضك . الجميل في الموقع انه عند عملك عليه لاتشعر بنفسك انك تعمل على موقع بل على برنامج حقيقي على ويندوز ، بالإضإفة إلى انه يمكنك إضافة العديد من الاشياء إلى عروضك بسهولة وإحترافية مثل فيديوهات ، موسيقى صور ... 
SlideRocket
طبعا الموقع هو مجاني لكن وجب التأشير إلى نقطة مهمة انه لايمكنك تحميل العرض الى حاسوبك لان هذه الخاصية توجد فقط للمشتركين في احد عروض الموقع الغير مجانية ، لهذا بعد إنتهائك من إعداد العرض بإستعمال الموقع  وجب توفر الانترنت من  اجل عرضه . 

2. موقع prezi

prezi لايختلف كثيرا عن الموقع الاول ،  لكن موقع prezi سيجعل عروضك متميزة بدون منازع . الجميل في الموقع انه يمكنك من إنشاء مؤثرات خاصة بك مما يجعل عروضك اكثر إحترافية شاهد هذا المثال لاحد العروض المصنوعة بواسطة موقع prezi لتتودح لك الرؤيا عن قوة هذا الموقع . 
طبعا موقع prezi هو مجاني لكن كموقع SlideRocket فلايمكنك تحميل العروض إلى حاسوبك إلا إذا كنت مشترك ، لكن يمكنك عرض عروضك بإستعمال الانترنت . 


3.  موقع Rvl.io

Rvl.io يمتاز بواجهته البسيطة ، وسهولة إستعماله ، إلا انه لايدعم اللغة العربية عكس المواقع السابقة ، بعد العمل على موقع Rvl.io وجدت صعوبة في تنظيم العربية عليه ، يعني ان الموقع هو موجه اكثر لمن يرغب في تقديم عروض باللغة اللاتينية . موقع Rvl.io يعد خيار اخير بالنسبة إليك
Rvl.io

 في حالة إذا لم يعجبك كلا الموقعين السابقين ، مادام انه لايخلتف عنهما من حيث المبدأ كما ان عروضك تحتاج للانترنت من اجل عرضها مجانا ! غير ذلك التحميل يحتاجان تكون مشترك مدفوع . 

ثلات مواقع لإنشاء عروضك المدرسية بإحترافية شديدة

                            ثلات مواقع لإنشاء عروضك المدرسية بإحترافية شديدة

إذا كنت طالب او موظف ، وتحتاج من وقت إلى آخر عمل  عروض للدراسة  اوالأعمال التجارية أو الترفيه . إذا فأنت حتما  ستحب هذه التدوينة والتي ساعرض عليك فيها ثلاث مواقع لعمل عروض إحترافية ومجانية ، تعد افضل بديل لــ Microsoft powerpoint . وحتما عروضك ستكون اكثر إحترافية مما قد تتصور . 

1. موقع SlideRocket

SlideRocket من المواقع التي احببتها حقا عند عملي عليها في إنشاء عروضي الخاصة ،موقع SlideRocket يوفر لك التحكم اكثر في العرض من خلال إضافة مؤثرات إحترافية لعروضك . الجميل في الموقع انه عند عملك عليه لاتشعر بنفسك انك تعمل على موقع بل على برنامج حقيقي على ويندوز ، بالإضإفة إلى انه يمكنك إضافة العديد من الاشياء إلى عروضك بسهولة وإحترافية مثل فيديوهات ، موسيقى صور ... 
SlideRocket
طبعا الموقع هو مجاني لكن وجب التأشير إلى نقطة مهمة انه لايمكنك تحميل العرض الى حاسوبك لان هذه الخاصية توجد فقط للمشتركين في احد عروض الموقع الغير مجانية ، لهذا بعد إنتهائك من إعداد العرض بإستعمال الموقع  وجب توفر الانترنت من  اجل عرضه . 

2. موقع prezi

prezi لايختلف كثيرا عن الموقع الاول ،  لكن موقع prezi سيجعل عروضك متميزة بدون منازع . الجميل في الموقع انه يمكنك من إنشاء مؤثرات خاصة بك مما يجعل عروضك اكثر إحترافية شاهد هذا المثال لاحد العروض المصنوعة بواسطة موقع prezi لتتودح لك الرؤيا عن قوة هذا الموقع . 
طبعا موقع prezi هو مجاني لكن كموقع SlideRocket فلايمكنك تحميل العروض إلى حاسوبك إلا إذا كنت مشترك ، لكن يمكنك عرض عروضك بإستعمال الانترنت . 


3.  موقع Rvl.io

Rvl.io يمتاز بواجهته البسيطة ، وسهولة إستعماله ، إلا انه لايدعم اللغة العربية عكس المواقع السابقة ، بعد العمل على موقع Rvl.io وجدت صعوبة في تنظيم العربية عليه ، يعني ان الموقع هو موجه اكثر لمن يرغب في تقديم عروض باللغة اللاتينية . موقع Rvl.io يعد خيار اخير بالنسبة إليك
Rvl.io

 في حالة إذا لم يعجبك كلا الموقعين السابقين ، مادام انه لايخلتف عنهما من حيث المبدأ كما ان عروضك تحتاج للانترنت من اجل عرضها مجانا ! غير ذلك التحميل يحتاجان تكون مشترك مدفوع . 

نشر في : 5:41 ص |  من طرف Pr. Fad

اخر المواضيع

back to top